هيدراركية - المؤتمر

المؤتمر: 6 يناير/ كانون الثاني من 10 ص وحتى 7 م

تتوفر ترجة عربية/ إنجليزية – نلتمس إبراز تحقيق الشخصية لاستلام سماعة الترجمة.

برنامج المؤتمر
1000 – قهوة
1030 – مقدمة من قبل ميا ياكوفيتش وآنا كولين
1100 - الأستاذ إيان تشيمبرز في مداخلة بعنوان: النقد البحري ودروس مستفادة من البحر
1200 – مجموعة للبحر در: شظايا ممارسة مُعلّقة
1245 – أسئلة ومناقشة مفتوحة
1315 – آني ربيكا غاردنر: الأراضي الحدودية والقراصنة المغامرون – القرصنة الصومالية والحدود والدولة الفاشلة
1345 - استراحة غداء
1445 - هيدراركية جديدة: حلقة نقاش حول نشاط قوافل الدعم إلى غزة. تقدم كل من هويدا عراف (عبر سكايب) ولينا عطاالله وعمرو الشلقاني عرضاً قصيراً يعقبه نقاش مفتوح
1700 – ملخص


المعرض مفتوح للزيارات طوال اليوم

الفنانين: أوريل أورلو، وبشرى خليلي، وزافييرا سيمونز، وعايد عرفة، وللبحر در، ومجموعة أوتوليث، ولورانس واينر

يقام هذا المشروع بدعم كريم من كل من مؤسسات روزا لسكمبورغ، وبروهلفتيا، والمجلس الثقافي البريطاني، والمورد الثقافي.

هيدراركية هيدراركية – بحور متقلبة وانتقالية هي المرحلة الثانية من مشروع أقيمت المرحلة الأولى منه في غازووركس وجامعة وسط لندن في سبتمبر/ أيلول العام 2010، وحملت عنوان هيدراركية – القوة والمقاومة في البحر.

يشير ميشيل فوكو في مدخل كتابه الجنون والحضارة إلى "سفينة الحمقى"، وهي قارب كان يبحر في قنوات الأراضي الواطئة الأوروبية، حاملاً مواطنين مصابين بالخبال. لقد لعبت تلك القوارب دوراً مزدوجاً، فلم تكتفي بتخليص المجتمعات من عناصر غير مرغوب فيها، وإنما اشتركت مع قائمة استعارية من "سفن الشره" و"الشهوة" في أن تصير مثلاً على خطايا يزداد تعارضها يوماً بعد يوم مع مجتمع الاستنارة النامي. وقد لعبت كل من مفاهيم السفينة وعرض البحر* وركوبه دوراً محورياً - بوصفها أدوات للسيطرة سواء المادية أو المذهبية - في كيفية احتواء "سفينة الحمقى" ولفظها في آن واحد، بينما حافظت على سيادتها وولائها لموطنها الأم. يشير ميشيل فوكو في مدخل كتابه الجنون والحضارة إلى "سفينة الحمقى"، وهي قارب كان يبحر في قنوات الأراضي الواطئة الأوروبية، حاملاً مواطنين مصابين بالخبال. لقد لعبت تلك القوارب دوراً مزدوجاً، فلم تكتفي بتخليص المجتمعات من عناصر غير مرغوب فيها، وإنما اشتركت مع قائمة استعارية من "سفن الشره" و"الشهوة" في أن تصير مثلاً على خطايا يزداد تعارضها يوماً بعد يوم مع مجتمع الاستنارة النامي. وقد لعبت كل من مفاهيم السفينة وعرض البحر* وركوبه دوراً محورياً - بوصفها أدوات للسيطرة سواء المادية أو المذهبية - في كيفية احتواء "سفينة الحمقى" ولفظها في آن واحد، بينما حافظت على سيادتها وولائها لموطنها الأم.

تفيد اليوم ممارسات عرض البحر المعاصرة (مثل سفن السجون والعبارات الضخمة وتمويل المقرات الأجنبية) من السهولة والتحرك الصامت لذلك الفضاء المستقل. إن طبيعة البحر التي لا تترك فيه آثاراً تخلق على صفحته أعمالاً تكاد أن تكون خفية بالمقارنة. ومن جهة أخرى، يفتح ذلك الوضع المرن مجالاً أمام قوى غير حكومية لاستغلاله، مثل القراصنة والمهاجرين "غير الشرعيين" والذين يتّبعون أساليب استغلال أو مراوغة دائمة التغير لنيل مرادهم. ليس من غير المتوقع إذن أن تشغل الأنشطة التي تحدث في البحر بؤراً محورية في قلب المنطق السياسي للعولمة، إذ يكشف تحركها نحو فضاء البحر عن إشكاليات عميقة في سلسلة خرافات الدولة والثوابت الثقافية والإثنية.

يشار إلى البحر في الخطابات المهيمنة بوصفه إما فضاءً حسّياً – ذي ظواهر وأوضاع خارقة للعادة لا توجد على البر – أو فضاءً يبدو خاوياً من الناحية السياسية، منظر خاوي شهد يوماً ما بعضاً من المعارك التاريخية أو طرق سفن الشحن، طرق طويلة ومهجورة. فباستثناء بعض المعارك الحاسمة، أو بعض الحوادث المناخية النادرة فإن التاريخ الذي ندرسه قد وقع بشكل غالب على البر. يستكشف هيدراركية – بحور متقلبة وانتقالية تحول الخطاب الجيوسياسي والعلاقات الحدودية من المنظور البري إلى البحري.

تتمحور مناطق بحث المشروع حول حوض المتوسط وقناة السويس ونطاق حدود شمال أفريقيا. إن المدخل إلى تلك المناطق يتخطى كونها نقاطاً مضيئة على شبكة علاقات اقتصادية وعسكرية دولية، ويتعاطى معها بوصفها فضاءات تحمل التجارب الجسدية غير المطروقة لؤلئك الذين يجازفون بالهجرة إلى أوروبا. فضاءات يجري فيها مط الخطوط التي تحد مفهوم الدولة القومية وخرقها، وحيث تكتب وتمحى خرافات جديدة حول السيادة والفوارق الثقافية. وقد ظلت حدود مصر تاريخياً نموذجاً على ذلك، فبينما أغلب حدودها البرية ما هي إلا تخطيطات إدارية تمتاز ببساطتها الخطيّة وتشهد على العنف الذي اتسمت به عملية خطّها، فإنه ينظر إلى حدودها المائية بوصفها مواضع "طبيعية" للتنازع. إن القوافل الأخيرة التي تتجه من تركيا إلى غزة تتحدى الحصار الذي تفرضه إسرائيل بشكل أدائي وليس عسكرياً، في مقابلة مع الصراع الحدودي البري ما بين مصر وإسرائيل. لقد أبرز اختبارها لاستغلال المياه المحاصرة من قبل إسرائيل سلسلة من العوائق التي تخدم مذهباً، بدلاً من أن تخدم الشرعية الدولية.

الأطروحات

مداخلة: النقد البحري ودروس مستفادة من البحر
البروفسير إيان تشيمبرز
اللغة: الإنجليزية

أين هي لحظاتكم، غزواتكم، شهدائكم؟
أين ذاكرتكم القبلية أيها السادة؟
في ذلك القبر الرمادي. البحر. البحر
أغلق عليهم. البحر تاريخ
- دريك والكوت

إن الإنطلاق من البحر- بدلاً من الأرض ومناطق النفوذ المعتادة – يطرح وبشكل جليّ أسلوب جدل غير تقليدي، تتخذ فيه عناصر مجهولة وشكوك نقدية وقلق تاريخي موقع صدارة استفزازي. يتعلق اختيار ذلك التوجه بشكل وثيق بسعي متعمَّد نحو زعزعة كثير من الإجراءات الصارمة والبروتوكولات المرتبطة بالعلوم الإنسانية والاجتماعية. يقف ما أسميته بـ"النقد البحري" موقف النقيض من الحلم بنظام منهجي أو الارتكان إلى قناعات كهنوتية، ويطلق العنان لما بحوزتنا من معارف كي تطفو: فلا تغرق ولا تنفنى، وإنما تنفتح على أسئلة مُباغتة وتأويلات مُحرّمة. وهكذا فسوف تسعى هذه المحاضرة إلى ترويج الشكوك النقدية التي قد تقودنا إلى ذلك الارتباك المثمر الشي يسبق أي بداية جديدة: رجوع الأزمة الأبدي إلى النقد.

إن الاستقرار المفترض لكل من الأرشيف التاريخي وما يتعلق به من "حقائق" والتماثلات الثقافية متجمد وحبيس سرد الأمة، ذلك السرد المُتمأسس في المتاحف والكتب المدرسية والمناهج الجامعية، والمُترسب في "المنطق السليم". من الممكن فك أسر ذلك كله كي يطفو: فيصبح عُرضة لأن ينجرف أو أن يتعرّض للصدفة أو حتى أن يتحطم فيغرق. يحتضن البحر في أحشائه وفي أرشيفه المائع تواريخ وثقافات حُفظت مُعلّقة دون أجل، فيصل الماء بينها بدلاً من أن يفصلها، وتطرح تواريخ وسرديات جديدة لحداثة محليّة وكوكبية.

أطمح أن أنسج تلك الهموم في شبكة تواريخ وثقافات عالم المتوسط، حيث سوف أسعى- بخلاف اعتبارات التحدي الوجودي الخاص بالبحر- للانخراط مع الاقتصاد الفاعل لكل من الصورة والصوت. الصورة والصوت اللذان يطرحان – كل في دوره – خرائطاً مُكدّرة تخُط فن الاعتراض ما بعد الاستعماري.

شظايا ممارسة مُعلّقة
مجموعة للبحر دُر
اللغة: الإنجليزية

"تاخد المركب الخشب في البحر، و تسيب نفسك للنصيب"
شريف – مهاجر من المنوفية

لقد نبعت رغبتنا في العثور على قصص الشباب الذين يعبرون المتوسط وراء حلم بمصير أفضل، من حيرتنا إزاء تلك المجازفة. وفي الوقت الذي كانت فيه فكرة المجازفة قد أسرتنا منذ فترة، فقد كان جديداً علينا أن نتّجه لفكرة "المجهول". تبدو هاتان الفكرتان وكأنما تنهلان من منطقين مختلفين. تقبع فكرة "المجازفة" في جوف منطق حضري تحدّه حدود الحداثة. بينما لازال "المجهول" بكراً لم يخدش، ربما أقل ضرراً وإن كان غير منضبط دون شك. فوراء البحر لا يمكن أن يُبصَر سوى عالم مُتخيّل، بينما حين تحملك الأمواج في عرض البحر فلا يمكن التبصّر إلا بالنزر القليل. فأقلعنا تحركنا رغبة في طرق تلك السبل البحرية الغامضة.

"مركبنا الكبير ده كان زي الابرة في البحر. البحر كان بيمرجحنا."
أحمد – مهاجر من المنصورة

وبينما نفتش عن قصص أخرى حول عبور غير مألوف، تخطى التساؤل محددات البحث. فوراء سرديات المهاجر والإحصاءات التي تفسر حالته وحالة رفاقه من المهاجرين، كان يقبع عبء التمثيل. فابتلعت قسوة أشكال الإلقاء- سواء السردي أو البصري – كثيراً من المعنى الذي نقلته تلك التجارب. فتحولنا إلى الرغبة في أن تتلبسنا حالة البحث هذه، وأن نعتنق التباسها، وأن نتكلم لغتها.

"الحريّة تحكُم الأمواج." كارن، أحد ركاب قافلة الحرية

حين ولجنا إلى عالم الفن غير المحدد، بدءً بالتجريب في تجهيزات الصوت وفقرات القراءة المؤداة لخطابات وهمية، فقد تمكنّا من التخلص لوهلة من التاريخ غير المدوّن للهجرة غير النظامية، المتجسّد في فكرتيّ دولة الأمّة والحدود. إن التاريخ المائع الخاص بالمياه الدولية لا يزال ساحة مقفلة من الما- بين. فتصير المياه موقعاً لتاريخ التجربة الإنسانية غير المطروقة المرواغ، ومجازاً عنه. وفي نقطة الإدراك المُحرّر تلك، يترك تتابُع ممارستنا نفسه للمجهول. نتمرّغ أحياناً في فضاء أرشيفنا المتنامي حول الهجرة غير النظامية عبر المتوسط، وفي أحيان أخرى نعبر البحر، ونخطّ بأجسادنا رحلة أخرى نحو تاريخ المتوسط. وفيما بين الحالتين نفاوض لحظات صمت طويلة، ونكتشف أن للصمت صوتاً يتحدث به إلينا.

الأراضي الحدودية والقراصنة المغامرون – القرصنة الصومالية والحدود والدولة الفاشلة
آني ربيكا غاردنر وكيلسي ييرغين (تقدمها غاردنر)
اللغة: الإنجليزية

منذ العام 2008، شغل القراصنة الصوماليون العناوين الرئيسة بشكل شبه يومي مع ظهور أخبار حول سفن مختطفة وتدخلات بحرية. يشار إلى ظاهرة القرن الحادي والعشرين العتيقة تلك في العادة بوصفها حرس الحدود الصومالي التطوعي نتيجة لانهيار الدولة المطرد منذ 1991، وتدعونا إلى التدبّر في الخطابات الحالية المتعلقة بالمواطنة والحكومات. وفي الوقت الذي حظيت فيه القرصنة تاريخياً بصلات ثقيلة مع الدولة - بوصفها سنداً للبحرية من جهة، وعدو الدولة من جهة أخرى – فقد طرحت قضية القرصنة الصومالية عنصراً جديد في أتون ذلك اللغز. وفي أعقاب خطابات المجتمع الدولي الفاشلة حول الصومال، علاوة على خلافاته المتعلقة بالقانون الدولي الذي يحكم البحر، كيف تتحدى قضية القرصنة الصومالية النظام الدولي الحالي الذي يسنّ ماهية الدولة والحدود؟

إن الغرض من ورقة العمل هذه هو استكشاف افتراض المجتمع الدولي لفشل الدولة وبناء عليه تثخين الأراضي الحدودية الصومالية. لقد تحوّل البحر في حالة القرصنة الصومالية إلى منطقة حدودية، الأمر الذي استدعى ضمنياً محاولة المجتمع الدولي التحكم في دولة فاشلة وبناءها بشتى الوسائل. نأمل أن نلقي الضوء في نقاشنا على كيفية إعادة تخيّل بعضاً من الأفكار التقليدية المتعلقة بالدولة والحدود في القرن الحادي والعشرين.

يقام هذا المشروع بدعم كريم من كل من مؤسسات روزا لسكمبورغ، وبروهلفتيا، والمجلس الثقافي البريطاني، والمورد الثقافي.

هيدراركية جديدة: حلقة نقاش حول نشاط قوافل الدعم إلى غزة
هويدا عراف ولينا عطاالله وعمرو الشلقاني
اللغة: الإنجليزية


لقد حاول النشطاء الدوليون والمتضامنون الإبحار إلى غزة مرات عدة منذ العام 2010، في تحدٍ للحصار البحري الإسرائيلي على ساحل قطاع غزة، كانت منها واقعة السفينة إم في مافي مرمرة التي قتل فيها تسعة نشطاء في المياه الدولية على يد جيش الاحتلال الاسرائيلي. وبوصفها صورة درامية من النشاط السياسي الذي يستدعي قدراً هائلاً من التعاون الدولي، فقد شدّت قوافل الدعم اهتماماً شعبياً إلى حصار غزة بالكامل، سواء الحصار البري أو البحري أو الجوي. وبالمثل فقد أثارت العواقب القانونية والعسكرية لمحاولة اختراق "الحدود" البحرية التي تفرضها إسرائيل جدلاً وفعلاً على أوسع نطاق بين أوساط السياسات الدولية المتعلقة بـ"شرعية" الممارسات الإسرائيلية.

يأمل هذا النقاش الذي يضم خبرات قانونية وناشطية وصحافية – وملاحية أيضاً - في أن يبحث في نوع العلاقات التي تشكلت بين حركة التضامن الدولية مع فلسطين والعالم العربي، كما يأخذ بعين الاعتبار كيف يمكن لاستخدام القارب والمياه الدولية في العمل الناشط المباشر أن يعجّل من تغيير سواء في التشريع أو الخطاب أو الموقف السياسي الدولي.

يقدم المتحدثون عرضاً سريعاً يعقبه فتح باب النقاش للجمهور.

نبذة عن المحاضرين

الأستاذ إيان تشيمبرز يشغل إيان تشيمبرز حالياً منصب أستاذ الدراسات الثقافية ودراسات ما بعد الاستعمار في الجامعة الشرقية بنابولي، حيث يدير مركز دراسات ما بعد الاستعمار وينسق برنامج الدكتوراة في "الدراسات الثقافية ودراسات ما بعد الاستعمار في العالم الناطق بالإنجليزية". يعرف الأستاذ تشيمبرز بعمله العابر للفروع والثقافات في الموسيقى والثقافات الشعبية وثقافات المتوسط. نسج مؤخراً من هذا النهج البحثي سلسلة من التحليلات ما بعد الاستعمارية حول تشكيل المتوسط الحديث.

قام بنشر عدة مؤلفات نذكر منها مؤخراً الثقافة بعد الإنسانية (2011) وعبور المتوسط: سياسات حداثة معترضة (2008) و بلوز المتوسط: الموسيقى والسوداوية والنقد البحري (تحت الطبع).

للبحر در "لقد تبلور مشروع للبحر در منذ فترة سبقت منحه عنواناً من محاولة فرد يحمل جواز السفر الخطأ في أن يكون له السبب الصحيح كي يحوز خطاباً رسمياً يمكنه من أن يحصل على تأشيرة تسمح ببقائه في مصر. أما في صيغته الرسمية كمشروع بحث مفتوح في الهجرة "غير المنظمة" من مصر إلى إيطاليا عبر البحر المتوسط، فقد بدأ في العام 2008. وقد شهد المشروع عدة تحوّلات منذ بدايته، وقد وجد عدد من العقول والدوافع طريقه داخل المشروع كي يفرز أعمالاً سمعية وبصرية وأدبية." تتكون المجموعة اليوم من الصحافية لينا عطاالله، والمصورة والصحافية لورا كوغوسي، والباحثة نيدا غوس. يمكن الاطلاع على أرشيفهن البحثي للمرة الأولى في معرض هيدراركية

دسكلوجرز (إفشاءات) انطلقت مشروعات دسكلوجرز (إفشاءات) في مارس/ آذار العام 2008 على يد كل من آنا كولن وميا يانكوفيتش، وتسعى إلى سبر أغوار الصلات المتوازية المتعلقة بالتواريخ غير المهيمنة والممارسات الثقافية من جهة، والإنتاج الثقافي المعاصر والهيكليات السياسية من جهة أخرى. تضمنت أوجه التعاون السابقة فيما بينهما على مشروعات تختبر أوجه التقارب بين أيديوليجيات المصادر المفتوحة والإنتاج الثقافي، علاوة على النسخة الأولى من هيدراركية. تشغل آنا كولن حالياً منصب مديرة شريكة في بيتون صالون في باريس، بينما تشغل ميا يانكوفيتش منصب المديرة الفنية بمركز الصورة المعاصرة في القاهرة.

Hydrarchy - Symposium

6 January 2012, 10am-6pm.

Hydrarchy Symposium presents perspectives and discussions expanding on the themes of the exhibition.

Symposium Programme
1000 – Coffee
1030 – Introduction by Anna Colin and Mia Jankowicz
1100 - Prof Iain Chambers Keynote address: Maritime criticism and lessons from the sea
1200 – Take To The Sea: Fragments of a Suspended Practice
1245 – Q&A and group discussion
1315 – Annie Rebekah Gardner: Borderlands and Buccaneers - Somali Piracy, Borders, and the Failed State
1345- Lunch
1445 – A New Hydrarchy: Round table on flotilla activism to Gaza. Short presentations from Lina Atallah, Amr Shalakany and Huwaida Arraf (by skype), followed by open discussion
1700 – Summary

The exhibition will be open during the day of events. Exhibition artists: Ayed Arafah, Bouchra Khalili, Uriel Orlow, The Otolith Group, Xaviera Simmons, Take To The Sea, & Lawrence Weiner

This project has been made possible thanks to support from the Rosa Luxemberg Foundation, Pro Helvetia, British Council, and Al Mawred Al-Thaqafy.

Hydrarchy – Transitional and transformative seas is the second part of a two-phase project, which started with Hydrarchy – Power and resistance at sea that took place in London at Gasworks and the University of Central London in September 2010. To view exhibition and conference documentation of this first phase, please click here.

In the introduction of Madness and Civilisation, Michel Foucault refers to the 'ship of fools’, a boat that sailed the lowland canals of Europe serving as a container of insane citizens. Not only did this ship remove inconvenient citizens, it also served, amongst a contemporaneous metaphorical series of ‘ships of gluttony’ or ‘lust’, to illustrate sins that were increasingly at odds with the emerging Enlightenment society. As a tool of physical and ideological control, the ship, the offshore and the waterborne all played a key role in how the 'ship of fools' both contained and externalised, while remaining sovereign to its country of origin.

Today, contemporary offshore practices such as prison hulks, cruise liners and offshore finance also benefit from this convenient, silent mobility of sovereign space. The tracelessness of the sea renders actions upon it comparatively invisible. However, this flexible situation can also be exploited by non-state actors such as pirates and 'illegal' migrants who use ever-shifting tactics of opportunism or evasion to achieve their goals. It is no surprise that these actions are fast becoming primary foci within the political logics of globalization; their movement to the space of the sea deeply problematises a series of fictions of state, cultural and ethnic fixity.

Dominant discourses refer to the sea as either a sensational space – with extraordinary phenomena and situations not found on land – or an apparently politically blank one – an empty landscape hosting only a handful of historical battles or the long lonely routes of shipping vessels. Hydrarchy - Transitional and transformative seas explores the shift of geopolitical discourse and border relations from a landbound to a seaborne perspective.

The project's area of investigation is largely centred on the Mediterranean Basin, the Suez Canal and the broader North African context. These spaces are taken not only as flashpoints within the network of international economic and military relations, but also as spaces bearing the unmarked and embodied experiences of those attempting to migrate to Europe; spaces where the outlines of the nation state are simultaneously stretched and punctured, and where new fictions of sovereignty and cultural distinction are written and unwritten. If Egypt has historically been a case in point, most of whose land borders are administrative constructions with a linear simplicity that belies the violence behind their construction, the country's water borders are acknowledged 'natural' sites of contest.

The recent flotillas to Gaza tend to illustrate contested borders in a manner perceived as more dramatic and strangely, more impartial, than the land-based border conflicts between Egypt and Israel. Through testing the use of the waters blockaded by Israel, they performatively highlight a series of illegal military boundaries maintained in the service of ideology rather than international law. Through an exhibition and an accompanying symposium, Hydrarchy aims to address and deconstruct the sea as a liminal and transitional space in which interwoven historical and contemporary narratives of resistance are constantly regenerated.

Abstracts

Keynote address:
Maritime criticism and lessons from the sea

Professor Iain Chambers
Language: English


Where are your monuments, your battles, martyrs?
Where is your tribal memory? Sirs,
In that grey vault. The sea. The sea
Has locked them up. The sea is History
- Derek Walcott

Commencing from the sea, rather than the habitual location of land and territory, is clearly to propose a slightly unorthodox style of argument in which unknown factors, critical uncertainty and historical anxieties are provocatively foregrounded. This choice of perspective has much to do with deliberately seeking to unsettle many of the disciplinary procedures and protocols of the social and human sciences. Opposed to dreams of systematic order and the assurance of canonical convictions, what I have chosen to call ‘maritime criticism’ sets existing knowledge afloat: not to drown or cancel it, but rather to expose it to unsuspected questions and unauthorised interruptions. So, this talk will seek to promote the critical uncertainties that can lead to the fruitful confusion of new beginnings: the eternal return of crisis to criticism.

The presumed stability of the historical archive, together with its associated ‘facts’, and the cultural identifications, invariably sealed in the narration of the nation, institutionalised in museums, school textbooks and university syllabuses, sedimented in ‘common sense’, can all be set to float: susceptible to drift, unplanned contacts, even shipwreck. Deposited in the sea, in its fluid archives, are histories and cultures held in an indeterminate suspension; connected, rather than simply divided, by water; they suggest other histories, other ways of narrating both a local and planetary modernity.

I intend to bind these concerns into the interwoven histories and cultures of the Mediterranean world where, alongside considerations of the ontological challenge of the sea, I will seek to engage with the affective economies of images and sounds; images and sounds which, in turn, propose unsettling cartographies that chart the postcolonial art of the interruption.

Fragments of a suspended practice
Take To The Sea
Language: English


“You take a wooden boat to the sea, and leave yourself to fate…”
Sherif, migrant from Menufeya


Our desire to locate the stories of young men who cross the Mediterranean in pursuit of a perceived better fate came from our bedazzlement with the risk incurred.While wewere fixated on the notion of risk for sometime, we were newly directed to the notion of the “unknown”. These notions appear to belong to two different logics. “Risk” is easily enshrined in an urban logic defined by the limits of modernity. Meanwhile, the “unknown” remains pristine, unscratched, perhaps more benign and certainly undisciplined. From across the sea, only an imagined world is seen, but when at floating on open water, very little is foreseen. We departed with a broad urge to light these obscure maritime pathways.

“Our big ferry was a needle in the wide sea. The sea was swinging us.” Ahmad, migrant from Mansoura

As we looked for more stories about irregular crossings, the question transcended the condition of research. Beyond the narrative of the migrant and the numbers that explicate his and his fellow migrants’ condition lies a burden of representation. The rigidity of the forms of delivery, be it text, or image, engulfed much of the meaning relayed by these experiences. The urge became to inhabit this very condition of research; to embrace its vagueness; to speak its language.

“Freedom rules the waves.” Karen, passenger of freedom flotilla

When we ventured into unspecified arenas of art by experimenting with sound installations and performed speech acts of imaginary letters, we were able to abandon for a moment the pre-written history of irregular migration; incarcerated in the logic of nation-states and borders. The fluid history of international waters remains an opaque arena in the betwixt and between. The water becomes both a site and a metaphor to an elusive history of uncharted human experience. At this moment of liberating realization, the continuum of our practice lends itself to the unknown. At times, we dwell in the space of our unfolding archive on irregular Mediterranean crossings. At others, we cross the sea marking with our bodies another voyage into the history of the Mediterranean. Between both processes, we negotiate with long moments of silence and realize that somehow this silence has a voice. It speaks to us.

Borderlands and Buccaneers - Somali Piracy, Borders, and the Failed State
Annie Rebekah Gardner and Kelsy Yeargain (presented by Gardner)
Language: English


Since 2008, Somali pirates have almost daily made major headlines as reports of hijacked vessels and naval interventions surface. Often referred to as Somalia’s voluntary coastguard as a result of ongoing state collapse since 1991, this 21st century iteration of an age-old phenomenon calls for a rethinking of present-day discourses surrounding citizenship and statehood. While historically, piracy has had a fraught relationship with the state- naval aide on the one hand, enemy of the state on the other- the case of Somali piracy introduces a new element to this conundrum. In the wake of the international community’s failed state discourses surrounding Somalia, as well as its disputes over international laws governing the sea, how does the case of Somali piracy challenge the current national order of what constitutes both statehood and borders?

The aim of this paper is to explore the international community’s presumption of state failure and with it, the thickening of Somali borderlands. Within the case of Somali piracy, the sea becomes a borderland, which brings to light new implications surrounding how the international community attempts to control and construct a failed state in varying ways. In our discussion, we hope to bring to light some of the ways that traditional notions of statehood and borders are being re-imagined in the 21st century.

A New Hydrarchy – Round table on flotillas to Gaza with Huwaida Arraf, Lina Attalah, & Amr Shalakany Language: English

Since 2010, international solidarity activists have made numerous attempts to sail to Gaza in an effort to challenge the Israeli naval blockade of the coast of the Gaza Strip, including the MV Mavi Marmara incident in which nine activists were killed by the Israeli military in international waters. A dramatic form of activism requiring immense international cooperation, the flotillas have brought popular attention to the overall blockade of Gaza by land, sea and air. The legal and military ramifications of attempting to cross the Israeli-imposed sea 'border' has also instigated discussion and action at the highest levels of international politics on the 'legality' of Israel's actions.

With expert legal, activist, journalist – and sailing - experience to hand, this discussion aims to examine the kind of relations forged between wider international solidarity and Palestine the Arab region; and it will closely consider how the use of boats and international waters in direct action accelerates changes; be they in the form of legislation, discourse, or the global outlay of political positioning.

The invited speakers will make short presentations before opening the discussion up to the audience.

Speaker Biographies

Professor Iain Chambers Iain Chambers is presently Professor of Cultural and Postcolonial Studies at the Oriental University in Naples where he has been Director of the Centre for Postcolonial Studies, and presently coordinates the PhD programme in ‘Cultural and Postcolonial Studies of the Anglophone world'. He is known for his interdisciplinary and intercultural work on music, popular and metropolitan cultures. More recently he has transmuted this line of research into a series of postcolonial analyses of the formation of the modern Mediterranean.

He is author of numerous books including, most recently, Culture after Humanism (2001); Mediterranean Crossings: The Politics of an Interrupted Modernity (2008); and Mediterranean Blues: Musics, Melancholia and Maritime Criticism (forthcoming).

Take To The Sea

"Long before it was named, Take to the Sea was conceived in an attempt for someone with the wrong passport to have the right reason to get the official letter that would then enable a visa to stay on in Cairo. More formally, as an open-ended research project on ‘irregular’ migration from Egypt to Italy via the Mediterranean Sea, it was initiated in 2008. Since then, it has mutated many times, and different minds and motivations have migrated through it to produce sound, moving-image, and text-based work." The collective today consists of journalist Lina Attalah, photographer and journalist Laura Cugusi, and researcher Nida Ghouse; their research archive can also be seen for the first time in the Hydrarchy exhibition.

Annie Rebekah Gardner Biography to come

Huwaida Arraf Huwaida Arraf is a Palestinian-American lawyer and human rights advocate. She received her Bachelors degrees from the University of Michigan, and her Juris Doctor from the American University Washington College of Law, where she focused her studies on international human rights and humanitarian law. In 2001 Arraf co-founded the International Solidarity Movement (ISM), a Palestinian-led international organization, which uses nonviolent tactics and strategies to confront and challenge Israel’s occupation of Palestinian land and lives. The ISM has been twice nominated for the Nobel Peace Prize.

From 2007 – 2008 Arraf taught in a human rights law clinic at Al-Quds University in Jerusalem, the first legal clinic in the Arab World. She was one of the initiators and organizers of a delegation of American lawyers to Gaza in February 2009, and co-authored the report on their findings, Onslaught: Israel's Attack on Gaza and the Rule of Law. Arraf currently chairs the Free Gaza Movement, the organisation behind 10 sea voyages to Gaza challenging Israel’s illegal blockade, and has been aboard several of their missions since 2008, including the Gaza Freedom Flotilla which was lethally attacked by Israeli forces on 31 May 2010.

She is co-author of the book Peace Under Fire: Israel, Palestine, and the International Solidarity Movement.

Lina Attalah Lina Attalah is managing editor of Egypt Independent, the English language sister newspaper to Al Masry Al-Youm. Under her management the online newspaper extensively covered the Egyptian Revolution and the subsequent uprisings of 2011, and later has inaugurated both expanded online media services, and a weekly printed edition. Previously, Attalah worked as a BBC World Service Trust radio producer in Darfur.

In 2008 Attalah co-founded the multidisciplinary research group Take To The Sea whose main focus was Egyptian migration to Europe. An archive of the group’s work and research is available in the Hydrarchy exhibition.

In November 2011 Atallah was aboard the Tahrir, a freedom waves boat to Gaza that was boarded by Israeli military in international waters. Her participation, both as a journalist and an activist, springs from the desire to increase Arab-world agency and dialogue within broader international solidarity efforts.

Amr Shalakany Biography to come

Disclosures Started in March 2008 by Anna Colin (Associate Director, Bétonsalon, Paris) and Mia Jankowicz (Artistic Director, CIC, Cairo), Disclosures‘ projects aim to open up and draw parallels between non-dominant histories and cultural practices on the one hand, and contemporary cultural production and political structures on the other. Previously, their collaboration on Disclosures has included projects on the parallels between open source ideologies and cultural production, and a prior edition of Hydrarchy.